لماذا تتعارض شركات التكنولوجيا الكبرى مع الديمقراطية؟
معظم التقنيات التي تُشغّل الحياة في أوروبا اليوم - من برامج الدردشة الآلية إلى الحوسبة السحابية والبنية التحتية الرقمية - مملوكة لشركات أمريكية. يرى الكاتب والقيّم الفني برونو جيوساني أن اعتماد أوروبا على التكنولوجيا الأمريكية قد تجاوز حدود الملاءمة ليصبح محفوفًا بالمخاطر. ويقترح حلاً ليس الانفراد بالركب، بل بناء ما تفتقر إليه القارة حاليًا: بديل حقيقي قائم على نموذج مختلف. يقول: "التكنولوجيا التي لا تتجسس عليك - هذا ما يجب أن يُميّز أوروبا رقميًا".

