عزيزي فيسبوك، هذه هي الطريقة التي تنتهك بها الديمقراطية
تقول المحللة السابقة في وكالة المخابرات المركزية والدبلوماسية والموظفة في فيسبوك يائيل آيزنستات: "الأكاذيب أكثر جاذبية على الإنترنت من الحقيقة". "طالما أن أهداف خوارزميات [وسائل التواصل الاجتماعي] هي إبقاؤنا منخرطين، فإنها ستغذينا بالسم الذي يلعب في أسوأ غرائزنا وضعفنا البشري." في هذا الحديث الجريء، تستكشف إيزنستات كيف تحفز شركات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك المحتوى التحريضي، وتساهم في ثقافة الاستقطاب السياسي وانعدام الثقة - وتدعو الحكومات إلى محاسبة هذه المنصات من أجل حماية الخطاب المدني والديمقراطية.
