في عام ٢٠٢١، أنجز مسبار باركر الشمسي مهمته المتمثلة في لمس الشمس، مخترقًا غلافها الجوي الخارجي. ومنذ ذلك الحين، شقّ طريقه نحو الشمس أكثر فأكثر، لكنّ سبر أغوارها بعمق - دون أن يذوب أو ينفجر أو يسقط في الشمس - يُمثّل تحديًا هندسيًا هائلاً. هل هذا ممكن؟ استكشفوا عوائق هذه المهمة وكيف يُمكنها كشف أسرار نجمنا. [إخراج: إيغور كوريتش، استوديو أرتراك، سرد: أديسون أندرسون، موسيقى: سيم ميسيرلي أوغلو، ورك بلاي ورك].
