لماذا يشكل التفاوت الاقتصادي أكبر تهديد للديمقراطية؟
هل ينتصر الاستبداد، أم أن الديمقراطية تفشل ببساطة في تحقيق ما تعد به؟
توضح المتخصصة في استراتيجات التواصل سالي كوهن كيف تطورت الديمقرتطية عبر مراحلها السابقة، ولماذا يجب أن تتطور مرة أخرى إلى ما تسميه "الديمقراطية 3.0"، وهي نموذج ديمقراطي يضمن أخيرا تقاسم السلطة والفرص بشكل متساوٍ. وتقول كوهن: "نحن الشعب نطالب بأن تعمل أنظمتنا الساسية والاقتصادية بما هو أفضل بكثير لصالحنا".

