قضت ريبيكا هوانغ حياتها في التقلب بين الهويات، الإرث الكوري، تنشئة أرجنتينية، الدراسة في الولايات المتحدة، ولمدة طويلة عانت من صعوبات لإيجاد مكان في العالم يسمى الوطن. الآن، ومع كل هذه التحديات أدركت بأن الخلفيات المتنوعة ما هي إلا ميزة في عالمنا المعولم اليوم. في هذا النقاش الشخصي، تكشف هوانغ عن الفوائد الجمة لاحتضان هوياتنا المعقدة وتشارك آمالها في صنع عالم لا يستخدم الهويات للتفريق بل لتجميع الناس.
