قد يتمكن رفقاء الذكاء الاصطناعي قريبًا من علاج الوحدة، بحسب عالم النفس بول بلوم: فقد يكونون هديةً لمن يعيشون في عزلة وللمسنين، لكنهم قد يشكلون خطرًا على الشباب، الذين يحتاجون إلى خوض تجربة العلاقات الحقيقية بكل ما تتطلبه من جهد وصعوبة.
فماذا سيحدث لجيل نشأ مع روبوتات محادثة لا تحتاج أبدًا إلى اعتذار، ولا تملّ من سماع القصة نفسها؟
يطرح بلوم حلًا أكثر غرابةً وتفاؤلًا؛ حلًا يتيح لنا الاستناد إلى الذكاء الاصطناعي دون أن نفقد إنسانيتنا أبدًا.

