عندما بدأت نانسي لوبلن بإرسال الرسائل النصية إلى المراهقين ليساهموا في العمل المجتمعي مع منظمتها، ما صادفته كان مفاجئاً. فقد بدأت بتلقّي رسائل نصية من هؤلاء المراهقين عن مشاكلهم الشخصية، من التنمّر والاكتئاب حتى الإساءة. لذا فقد أسّست خطّاً مخصّصا لاستقبال الرسائل النصية فقط وقد تكون النتائج أكثر أهميّة ممّا توقّعت.
