عندما عاد المدافع عن حقوق الإنسان مانو بيني من الخارج إلى بابوا غينيا الجديدة، بنى لنفسه منزلاً باستخدام التقنيات الحديثة، وتعلم على الفور درسًا قاسيًا، فالأفكار الجديدة ليست دائمًا هي الأفضل. وهنا يدعونا بيني جميعًا إلى إعادة التفكير في من نعتبرهم خبراء، لا سيما عندما يتعلق الأمر بالبناء في مواجهة تغير المناخ، ويوضح كيف يجب أن تعمل حكمة السكان الأصليين في انسجام مع العلوم والتكنولوجيا الجديدة إذا أردنا خلق مستقبل مستدام.
