هل تعلم أن أكبر غابة استوائية في العالم تتكون جزئيًا من البذور الخارجة من البراز؟ تكشف عالمة البيئة لودميلا راتيس عن الفوائد المثمرة بشكل مدهش من ترك الطبيعة تتولى شؤونها الخاصة، وتشارك كيف أن العادات الهضمية لحيوانات التابير - وهي مخلوقات تشبه الخنازير تجوب منطقة الأمازون - تنشر البذور التي تساعد على تجديد الغابة وتعزيز المرونة المناخية في جميع أنحاء العالم. (حتى نفايات الطبيعة يتم استغلالها بشكل جيد!)
