عندما كان جوشوا براجر في التاسعة عشر من عمره ، أدى حادث حافلة مدمر إلى إصابته بشلل نصفي. عاد إلى إسرائيل بعد عشرين سنة ليعثر على السائق الذي قلب حياته رأساً على عقب. في هذه القصة الجديرة بالتذكر عن لقائهما، يسبر براغر أسئلة عميقة عن الطبيعة، والتنشئة، وخداع الذات، والهوية.

