كيف يمكننا النظر كيلومترات تحت الصفيحة الجليدية للقطب الجنوبي
القطب الجنوبي هو مكان يعرف حركية مستمرة، لكن تقنيات الرادار -من الحرب العالمية الثانية وأحدث أجهزة الاستشعار المصغرة- تتيح للعلماء إمكانية مراقبة وفهم التغيرات التي تحدث تحت جليد القارة بتفاصيل لم يسبق لها مثيل. من خلال مرافقة دوستين شرودر، عالم يدرس الجليد بالموجات الإذاعية، على متن رحلة جوية فوق القطب الجنوبي ومشاهدة كيف يساعدنا الرادار المخترق لطبقات الجليد على معرفة كيف سيرتفع مستوى البحر في المستقل، وماذا سيعني ذوبان الجليد بالنسبة لنا.
