سَئم الطبيب (ديفيد كاساريت) من سماع الضجيج ونصف الحقائق حول الماريجوانا الطبية، لذلك وضع قبعة الشك وبدأ البحث عن الحقيقة بنفسه. يعود إلينا بتقرير رائع عمّا نعرفُ وما لا نعرفُ عنها. وما الذي يمكنُ للطب السائد أن يتعلّمه من مستوصفات الماريجوانا الطبية الحديثة.

