على مدى مليار عام من التطور، أتقنت الفطريات الابتكار، مطوّرةً أشكالًا متطورة من الذكاء الحيوي تُمكّنها من استشعار بيئتها والتكيف معها، واستكشاف موارد وشراكات جديدة، بل والتفكير أيضًا. في هذه المحاضرة، يشرح ديفيد أندرو كويست كيف يُمكن للفطريات أن تُساعدنا في حل بعضٍ من أكثر مشاكل البشرية البيئية تعقيدًا، وكيف يُمكنها أيضًا أن تُعلّمنا طرقًا جديدة للتفكير، بينما نسير معًا نحو مستقبل أكثر مرونة.

