تدرس أميشي جها كيف نولي انتباهنا: العملية التي يقرر بها دماغنا ما هو مهم من التدفق المستمر للمعلومات التي يتلقاها. تقول إن كلا الإلهاءات الخارجية (مثل الإجهاد) والداخلية منها (مثل التشتت الذهني) تضعف من انتباهنا، لكن بعض التقنيات البسيطة يمكن أن تقويه. فتقول "انتبهوا إلى انتباهكم".
