About Ahmed
I am a…
Activist, Artist, Event planner, Muslim, Social entrepreneur
Bio
أنا أحمد وليد، فنان تشكيلي ومؤسس مؤسسة نهضة عدنية الثقافية، أؤمن بأن الفن ليس مجرد وسيلة للتعبير الجمالي، بل لغة قادرة على بناء الوعي، وتعزيز الهوية الثقافية، وإحداث أثر إيجابي ومستدام في المجتمع. ومن هذا الإيمان انطلقت رحلتي التي جمعت بين الإبداع الفني والعمل المجتمعي، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن التنمية الحقيقية تبدأ بالإنسان وتنمو من خلال المشاركة الفاعلة.
على مدار مسيرتي، حرصت على توظيف الفن والثقافة كأدوات للتغيير الإيجابي، من خلال تصميم وتنفيذ مبادرات ومشاريع تستهدف مختلف فئات المجتمع، وتسهم في تنمية المواهب، وتعزيز قيم الحوار والانتماء والعمل الجماعي. وقد شكل تأسيس مؤسسة نهضة عدنية الثقافية خطوة محورية لترجمة هذه الرؤية إلى واقع عملي، حيث تعمل المؤسسة على دعم المبادرات الثقافية والفنية، وتمكين الشباب، وإيجاد مساحات للإبداع والتطوع والمشاركة المجتمعية.
أؤمن بأن العمل التطوعي يمثل أحد أهم ركائز التنمية المجتمعية، فهو يعزز روح المسؤولية، ويقوي العلاقات بين أفراد المجتمع، ويخلق بيئة قائمة على التعاون والتكافل. ومن هذا المنطلق، كرست جزءًا كبيرًا من جهودي لدعم ثقافة التطوع، وإشراك الشباب في المبادرات المجتمعية التي تلامس احتياجات المجتمع وتسهم في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات التي تواجهه.
خلال السنوات الماضية، شاركت في إطلاق وتنظيم العديد من الأنشطة والفعاليات الثقافية والفنية والمجتمعية، وسعيت إلى بناء شراكات مع المؤسسات والجهات المحلية لإيجاد مشاريع مستدامة تخدم مدينة عدن وتعزز حضورها الثقافي. كما عملت على تشجيع الفنانين والمبدعين الشباب، وإتاحة الفرصة لهم لعرض أعمالهم، وتنمية قدراتهم، وإبراز دورهم كشركاء في التنمية.
ويتمثل دوري في تعزيز العمل المجتمعي في مدينة عدن في بناء جسور التعاون بين القطاع الثقافي والمؤسسات المدنية، وإطلاق مبادرات تسهم في نشر الوعي، وترسيخ قيم المواطنة، وتعزيز مشاركة الشباب والنساء في العمل العام، إلى جانب توظيف الفنون كوسيلة للحوار والتماسك الاجتماعي والحفاظ على الهوية الثقافية للمدينة.
أسعى باستمرار إلى تطوير المبادرات التي تجمع بين الإبداع والتنمية، وإلى استثمار الثقافة والفنون في خدمة المجتمع، انطلاقًا من إيماني بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر استدامة، وأن المجتمعات التي تشجع الإبداع والعمل التطوعي تمتلك قدرة أكبر على مواجهة التحديات وصناعة مستقبل أفضل.
رؤيتي هي أن تصبح مدينة عدن نموذجًا يحتذى به في توظيف الثقافة والفنون والعمل التطوعي كعناصر أساسية في التنمية المستدامة، وأن تكون مؤسسة نهضة عدنية الثقافية منصة رائدة لاحتضان الطاقات الإبداعية، وتمكين الشباب، وتعزيز الشراكات التي تساهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتماسكًا وازدهارًا.
I'm passionate about
أنا أحمد وليد فنان تشكيلي أؤمن بأن الفن ليس مجرد ممارسة إبداعية، بل رسالة إنسانية قادرة على إلهام الأفراد، وتعزيز الهوية الثقافية، وبناء جسور التواصل بين الناس. انطلقت رحلتي من شغف عميق بالفنون والثقافة، وإيمان راسخ بأن الإبداع يمتلك القدرة على إحداث أثر يتجاوز حدود اللوحة ليصل إلى المجتمع بكل مكوناته.
أرى في الثقافة ذاكرة الشعوب وروح المدن، وفي الفن وسيلة للتعبير عن الإنسان وقضاياه وتطلعاته. لذلك حرصت على أن تكون تجربتي الفنية مرتبطة بالعمل الثقافي والمجتمعي، من خلال المساهمة في تصميم وتنفيذ مبادرات وأنشطة تعزز الوعي الثقافي، وتشجع على اكتشاف المواهب، وتفتح مساحات للحوار والإبداع، خاصة بين فئة الشباب.
أسعى إلى توظيف الفنون كأداة للتنمية المجتمعية، وإلى إبراز دورها في ترسيخ قيم التعايش، والانتماء، والتطوع، والشراكة المجتمعية. فالثقافة بالنسبة لي ليست فعاليات موسمية، بل مشروع مستدام يسهم في بناء الإنسان، ويعزز قدرته على التفكير والإبداع والمشاركة الإيجابية في صناعة مستقبل مجتمعه.
ومن هذا الإيمان جاءت مساهمتي في تأسيس مؤسسة نهضة عدنية الثقافية، لتكون منصة تحتضن المبادرات الثقافية والفنية، وتعمل على تمكين المبدعين، ودعم المشاريع التي تسهم في تنشيط الحركة الثقافية وتعزيز حضور الفن في الحياة العامة. وتؤمن المؤسسة بأن الاستثمار في الثقافة هو استثمار في الإنسان، وأن المجتمعات التي تحتفي بالإبداع تمتلك قدرة أكبر على تحقيق التنمية والاستقرار.
أطمح إلى أن أكون جزءًا من حركة ثقافية معاصرة تعيد للفنون مكانتها بوصفها قوة ناعمة للتغيير، وتسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتسامحًا وتماسكًا. وما يزال شغفي بالفنون والثقافة يدفعني إلى مواصلة التعلم، وإطلاق المبادرات، وبناء الشراكات التي تجعل من الإبداع وسيلة للتنمية، ومن الثقافة جسرًا يربط الماضي بالحاضر، ويقود نحو مستقبل أكثر إشراقًا.
An idea worth spreading
عرفت مدينة عدن عبر تاريخها بأنها مدينة احتضنت التنوع، فكانت نقطة التقاء للثقافات والأفكار واللغات، مما جعلها نموذجًا فريدًا للتعايش والانفتاح. وفي هذا السياق، لا يمثل الفن والثقافة مجرد أنشطة ترفيهية، بل يشكلان ركيزتين أساسيتين في بناء مجتمع متماسك يحترم الاختلاف ويحتفي بالتنوع.
إن اللوحة الفنية، والمسرح، والموسيقى، والأدب، والفعاليات الثقافية تمتلك قدرة استثنائية على جمع الناس حول قيم مشتركة تتجاوز الانتماءات الضيقة، وتفتح مساحات للحوار والتفاهم. فعندما يشارك الفنانون والمثقفون في صناعة المشهد العام، فإنهم يسهمون في ترسيخ ثقافة السلام، وإحياء الذاكرة المشتركة، وتعزيز الشعور بالانتماء إلى مدينة تجمع أبناءها على اختلاف خلفياتهم.
واليوم، تحتاج عدن إلى الاستثمار في الثقافة باعتبارها قوة ناعمة للتنمية، وإلى دعم المبادرات التي تمنح الشباب فرصًا للإبداع والمشاركة المجتمعية. فالمراكز الثقافية، والمعارض الفنية، والمهرجانات، وورش العمل ليست مجرد فعاليات، بل منصات لبناء الثقة، واكتشاف المواهب، وتعزيز قيم المواطنة والتطوع.
إن مستقبل عدن لا يُبنى بالمشروعات العمرانية وحدها، بل يُبنى أيضًا بالاستثمار في الإنسان، وفي قدرته على الإبداع والتعاون. فكل عمل فني يحمل رسالة، وكل مبادرة ثقافية تفتح بابًا للحوار، وكل مساحة للإبداع تقرب بين الناس. وعندما تصبح الثقافة جزءًا من الحياة اليومية، يصبح التعايش ممارسة راسخة، وتستعيد عدن مكانتها مدينةً للحياة، والإبداع، والتنوع.
